بروتوكول للتعاون بين الهيئة العربية للتصنيع والأكاديمية الوطنية للتدريب

بروتوكول للتعاون بين الهيئة العربية للتصنيع والأكاديمية الوطنية للتدريب

٢٠٢٠/٠٤/١٣


 

أكد الفريق "عبد المنعم التراس" رئيس الهيئة العربية للتصنيع علي تنفيذ توجيهات الرئيس "عبد الفتاح السيسي" لأهمية تحقيق التكامل والتعاون بين مؤسسات الدولة بإعتباره الطريق الأمثل لتحقيق التنمية الشاملة ،موضحا  أن العربية للتصنيع تضع كافة إمكانياتها وخبراتها التكنولوجية لتعزيز التحول الرقمي والميكنة الإلكترونية وتدبير كافة إحتياجات الوزارات والمؤسسات  التعليمية  وفقا لمعايير الجودة العالمية .

جاء هذا خلال توقيع بروتوكول للتعاون بين الهيئة العربية للتصنيع  والأكاديمية الوطنية للتدريب ، بحضور الدكتورة "رشا راغب " المدير التنفيذي للأكاديمية .

في هذا الصدد, أوضح "التراس" أنه

تم الإتفاق علي تلبية إحتياجات الأكاديمية الوطنية للتدريب

في العديد من المجالات ومنها تطوير وتجهيز مباني الأكاديمية بما يخدم عمليات التحول الرقمي والميكنة  الإلكترونية،فضلا عن سيارات الركوب والنقل الجماعي والأنظمة والشاشات  الإلكترونية والحواسب الآلية وتجهيزات الأثاث الإداري والتعليمي والمعامل والوسائل التعليمية التفاعلية والمحطات الشمسية والأنظمة الموفرة للطاقة والمياه  وكاميرات المراقبة والتأمين الإلكتروني الحديثة ، والعديد من المجالات بما يخدم خطط وإستراتيجيات التنمية بالدولة .

كما أكد "التراس"علي أهمية مشاركة الخبراء للتدريب من خلال المعهد العربي للتكنولوجيا المتطورة ومراكز التدريب التابعة للعربية للتصنيع ، مشيدا بدور الأكاديمية الوطنية في مجال التنمية البشرية والإرتقاء بمهارات الشباب ، وإنشاء قاعدة قوية من الكفاءات الشبابية المؤهلة لتولي المناصب التنفيذية والقيادية.

وأضاف أن مجالات التعاون تتم من خلال إستغلال كافة الإمكانيات التصنيعية والبشرية المتميزة بالهيئة العربية للتصنيع  بدون أن نحمل ميزانية الدولة أي أعباء مادية ، مؤكدا علي خدمة ما بعد البيع والتي تمثل  مسئولية مستدامة تحرص العربية للتصنيع عليها بكافة مشروعاتها.

من جانبها ، أعربت الدكتورة " رشا راغب " عن ترحيبها للتعاون مع الهيئة العربية للتصنيع إحدي قلاع الصناعة الوطنية ، مشيدة بمُنتجات العربية للتصنيع التي تمتاز بالجودة والدقة والإلتزام في مواعيد التسليم وفقا لمستويات الجودة العالمية.

وأشاد بدور  الهيئة العربية للتصنيع في دعم برامج تعميق التصنيع المحلي ،حيث تمتلك قاعدة صناعية وتكنولوجية ضخمة تمكنها من لعب دور حيوي ومؤثر في تصميم وتصنيع المنتجات والمكونات التي يتم إستيرادها من الخارج .