توقيع مذكرة تفاهم مع شركة فيهانت العالمية

Image

نقل وتوطين التكنولوجيا والتصنيع المشترك لمنظومات الأمن والمراقبة من خلال مذكرة للتفاهم بين الهيئة العربية للتصنيع وشركة فيهانت الهندية العالمية
أكد الفريق عبد المنعم التراس علي أهمية الإستفادة من الخبرات الدولية لتطوير وتحديث منظومات الأمن والمراقبة، مشيرا لإهتمام الهيئة بدعم كافة المشروعات لتأمين المنشآت الحيوية الهامة ومنظومة مراقبة المرور والفحص الأمني للحقائب والمركبات.
جاء هذا خلال توقيع مذكرة للتفاهم مع شركة فيهانت Vehant Technologies الهندية .
في هذا الصدد، أوضح "التراس" أن مجالات التعاون تتضمن نقل الخبرة الفنية وتوطين التكنولوجيا وتدريب الكوادر البشرية، بهدف دعم منظومات الأمن والمراقبة والمرور والفحص الأمني للمركبات والحقائب، مؤكدا سعي الهيئة إلي عقد شراكات مع الشركات الهندية المتخصصة لنقل وتوطين التكنولوجيات الحديثة وتعميق التصنيع المحلي في هذا المجال الحيوي.
ذكر "التراس" أننا نستهدف توفير إحتياجات السوق المصري وتصدير الفائض للأسواق العربية والإفريقية، مؤكدا أن الهيئة العربية للتصنيع تساهم في مكونات التصنيع بنسبة كبيرة علي أن تتعاظم نسبة المساهمة خلال السنوات المقبلة وصولا إلي 100 %.
من جانبه ,أشاد السيد قابيل بارديجا الرئيس التنفيذي لشركة فيهانت الهندية بإمكانيات الهيئة العربية للتصنيع التكنولوجية والبشرية والبحثية,مؤكدا أنها خطوة رائدة لمصر وللمنطقة الأفريقية لتوطين التكنولوجيا العالمية في مجال منظومات الأمن والمراقبة وتأمين المنشآت الحيوية الهامة والتكنولوجية .
يُذكر أن التكنولوجيا الحديثة بمنظومات المراقبة والتأمين تتميز بالأمان والصيانة المستدامة.

رؤية الهيئة


الهيئة العربية للتصنيع قاطرة الصناعة الوطنية تعمل على خدمة أهداف التنمية الشاملة مع الحفاظ على الريادة الصناعية في المجال العسكري والإلتزام الكامل بمعايير الجودة في المنتج والسعر المناسب وسرعة التنفيذ

قيم تحافظ عليها الهيئة

  • النـزاهة
  • المسئولية والمساءلة
  • العمل بروح الفريق الواحد
  • الابتكار
  • الأولوية للأداء

هدف الهيئة

  • التنمية المستمرة للقاعدة الصناعية الحربية والمدنية على حد سواء والمتوفرة حالياً للحفاظ على مكانتها وثقة عملاؤها والمتعاملين معها ، وذلك بتوفير القواعد الفنية والتكنولوجية الحديثة والمزودة بالمنظومات المناسبة في مختلف عناصر ومراحل العملية الصناعية ، والإعتماد على كوادر بشرية عالية الكفاءة والتدريب في مجال البحوث والتطوير، ووفقاً لأسس إقتصادية وعلمية سليمة
  •  لإستعداد الدائم للمساهمة الفعالة في مجال الخدمة المجتمعية من خلال تنفيذ أنشطة صناعية وبحثية في إطار خطط التنمية للدولة ، وأنشطة تعليمية لإعداد جيل من النشئ له دور فعال في زيادة الناتج القومي