الفريق عبد العزيز سيف الدين والدكتور خالد فهمي يشهدان إحتفالية تسليم الدفعة الأخيرة من عقد منظومة المُخلفات الصُلبة

 

 MG 7878

 

أكد الفريق عبد العزيز سيف الدين رئيس الهيئة العربية للتصنيع علي أهمية نشر ثقافة الصيانة في حياتنا للحفاظ علي ما لدينا من مُعدات وآلات وماكينات فتلك ثروة ومستقبل أجيالنا القادمة , وهذا ما أكده الدكتور خالد فهمي وزير البيئة وأشار إلي أهمية الإدارة والتشغيل وإستعادة التكلفة من خلال تلك المنظومة للمُخلفات الصُلبة.

جاء هذا اليوم علي هامش إحتفالية تسليم الدفعة الأخيرة من عقد 245 مُعدة من المُعدات الثقيلة في إطار رفع كفاءة منظومة التخلص الآمن من القمامة بمحافظات الجمهورية , بالتعاون مع مصنع قادرللصناعات المُتطورة التابع للهيئة العربية للتصنيع , بمُشاركة عدد من المحافظين ونواب مجلس النواب المعنيين.

بإجمالي 136 معدة دعما لحلول التخلص الآمن من القمامة بمحافظات الجمهورية و دعما جديدا للقري الأكثر إحتياجا.

يأتي هذا العقد في إطار حرص الهيئة العربية للتصنيع علي تقديم الحلول العلمية المدروسة في شتي المجالات ومنها معدات حماية البيئة والنظافة.

تأتي هذه الخُطوة ضمن الحلول العاجلة المُقدمة لعدد4 محافظات وهي الإسكندرية والشرقية والقليوبية والجيزة ), بعد أن تم تسليم 5 محافظات مؤخرا منذ أشهر قليلة.

وأشارعبد العزيز إلي أن الهيئة العربية للتصنيع تشارك في كافة المشروعات التنموية من خلال توفير إنتاج بجودة مُتميزة وفي أسرع وقت والسعر المناسب , وأردف أن الربح ليس غايتنا.

وفي سياق مُتصل , وجه سيف الدين رسالة للمحافظات التي تسلمت تلك المُعدات بأهمية معرفة صيانتها للحفاظ عليها وكيفية تشغيلها بالطريقة المثلي .

أكد الفريق عبد العزيز سيف الدين رئيس الهيئة العربية للتصنيع علي أنه لابد من إستغلال كافة مواردنا المتاحة في البيئة المحيطة لتوفير منظومة نظافة متكاملة بأساليب مبتكرة تتفق مع إشتراطات السلامة البيئية .

يذكر أن , المعدات التي تم تسليمها اليوم شملت سيارات مجهزة بمكابس قمامة بقدرات 20 طن متنوعة وسيارات مجهزة بقلاب بقدرات متنوعة من 18-20 طن ,كما أن هناك قدرات صغيرة للقري والمناطق ذات الكثافات السكانية الصغيرة نسبيا ,فضلا عن مفارم المخلفات الزراعية , بهدف المساهمة في رفع كفاءة منظومة المخلفات الصلبة ومعالجة مياه الصرف الصحي بقري تلك المحافظات بتقنية النانوتكنولوجي حيث سيتم تسليم 10 عربات منها قريبا للمحافظات بالتنسيق مع وزارة البيئة.

حيث أن تلك المحطات لديها القدرة علي معالجة قرابة 4 أمتار متر مكعب من مياه الصرف الصحي بالساعة تتصل لنحو 100 متر مكعب يوميا

وانها ستساهم في حل مشكلة معالجة مياه الصرف الصحي في بعض النجوع والعزب الاكثر احتياجا عبر معالجة مياه الصرف بشكل مبدئي ثم ترحيلها لمحطات المعالجة الاساسية

وفيما يتعلق بعقد اليوم , أشاد الفريق عبد العزيز سيف الدين رئيس الهيئة العربية للتصنيع بهذا العقد ومختلف المشروعات القائمة مع وزارة البيئة أو الجاري دراستها لتنفيذها مستقبلا لحل مشكلات حماية البيئة من خلال حلول جديدة ومبتكرة بإستغلال الموارد القائمة وبتنفيذ عقول وأبناء الهيئة العربية للتصنيع

وذكر أن هذا العقد تبلغ قيمته 165 مليون جنيه قبل تحرير سعر الصرف ولو تم اليوم لتكلف ما يزيد عن 300 مليون جنيه

وشدد سيف الدين علي ان واجبنا هو المحافظة علي تلك المعدات كمتا لوكانت ملكية خاصة لكل فرد وعلينا أن نهتم بالتدريب للعاملين عليها والصيانة لإستمرار عملها لسنوات طويلة

أشار المهندس عبد الصادق عبد الرحيم رئيس مجلس إدارة مصنع قادر أن العقد الموقع مع وزارة البيئة ويتضمن عدة مراحل يشمل قلابات ولوادر بسعات مختلفة وسيارات كبس للقمامة وتريسكل قلاب وأضاف أنه قد تم توريد معدات لرفع كفاءة منظومة النظافة بجميع محافظات الجمهورية .

وأضاف أن عقد اليوم هو إستمرار للتعاون بين الهيئة العربية للتصنيع ووزارة البيئة وهو جزء من خطة قومية لدعم منظومة المخلفات الصلبة وتوفير محطات صرف صحي متنقلة صغيرة للقري والنجوع والبعيدة عن شبكات الصرف الصحي الكبيرة

كما أضاف خالد فهمي وزير البيئة علي أن هناك خطة لمواجهة المقالب العشوائية بالمحافظات وشدد علي أهمية توفير منظومة متكاملة للجمع والمحطات الوسيطة والنقل والصيانة وأهميتها لتحقيق الإستدامة.

وفي سياق متصل أشاد فهمي بدعم الحكومة لمنظومة النظافة بالمحافظات علي أن تكون هناك مؤشرات كمية لقياس النجاح فضلا عن دعم وتعاون الهيئة العربية للتصنيع والفريق عبد العزيز فضلا عن المحافظين ونواب البرلمان لخطط الوزارة الرامية لتحقيق بيئة نظيفة ومنظومة ناجحة للنظافة

كما ذكر وزير البيئة أننا في أمس الحاجة لتعاقدات فرعية ومتنوعة مستقبلا مع الهيئة العربية للمساهمة في حل مشكلات التخلص الآمن من القمامة بالتالي نقلل من الإستيراد وزيادة فرص العمل فتلك كمنظومة متكاملة

وأكد علي أن المهم هو الصيانة والإدارة فهذا جزء من حل المشكلة فالبيئة تقدم الدعم الفني أما التشغيل والإدارة من خلال المحافظات والمحليات والتنمية المحلية

والجدير بالذكر أن المرحلة التمهيدية لمشروع دعم القري الأكثر إحتياجا كمشروع تجرييبي بدأ عام 2007 بالتعاون مع الهيئة العربية للتصنيع بقري بمحافظات بني سويف والشرقية كما ضمت المرحلة الأولي من المشروع عدد 151 قرية والثانية عدد 373 قرية والأسبقية الثانية إستهدفت دعم 295 قرية أما الأسبقية الثالثة انطلقت في يوليو 2015 ولمدة 3 سنوات ستخدم 334 قرية من القري المحددة بمحافظات بني سويف والجيزة والمنيا وسوهاج وأسيوط والشرقية وأسوان

كما وجه سيف الدين الشكر والتقدير للتعاون البناء مع وزارة البيئة والمحافظات المختلفة لإتمام تلك المنظومة المتطورة

كما أعرب السادة المحافظين ونواب البرلمان المشاركين اليوم عن إصرارهم علي دعم جهود الهيئة العربية للتصنيع ووزارة البيئة لحل مشكلات النظافة بالقري الأكثر إحتياجا فضلا عن منظومة تدوير قش الأرز التي تدعمها وزارة البيئة بالتعاون مع الهيئة العربية للتصنيع .

حيث وجه د محمد سلطان محافظ الإسكندرية الشكر والتقدير للهيئة العربية للتصنيع والبيئة علي مساهمتها في حل مشكلات القمامة بالاسكندرية فلا بد من تضافر كافة الجهود خاصة أن الهيئة وفرت مكلابس صغيرة الحجم بسعة 20 طن للمناطق الضيقة وأكد أن الهيئة العربية للتصنيع تقدم المنتج بالجودة والمواصفات القياسية العالمية .

كما ذكر اللواء كمال الدالي محافظ الجيزة أهمية هذا العقد, فتلك الدفعة الأخيرة, حيث ساهمت في حل جزء كبير من مشكلة القمامة بالجيزة ا وتتناسب مع الشوارع الرئيسية والفرعية والضيقة

كما وجه السيد إيهاب الخولي عضو مجلسي النواب كامل شكره للهيئة العربية للتصنيع وذكر أن هدف اليوم ليس فقط توفير معدات للتخلص من القمامة لمحافظات وقري مصر بل الهدف التأكيد علي ان لدينا وطن به بارقة أمل فلو كل وزير ومسئول عمل بجد كما نري اليوم سنري مصر قريبا التي نحلم بها .